ندوتان حضوريتان في كلية الآثار حول القوة الناعمة و اخرى حول الضغوط النفسية والانتحار .
برعاية رئيس جامعة ذي قار الاستاذ الدكتور كمال حامد الياسري ،وبإشراف عميد كلية الآثار الاستاذ المساعد الدكتور عبد الزهرة شهيد عجمي ،أقامت كلية الآثار ندوتان حضوريتان حاضر فيهما م.م.مروى ميثم حمد ،التدريسية على ملاك الكلية ،بحضور رؤساء الاقسام العلمية وجمع من تدريسيي وموظفي وطلبة الكلية .
المحاضرة الاولى بعنوان (مهارات القوة الناعمة) بينت المحاضرة بأن مهارات القوة الناعمة تُعدّ من الركائز الأساسية في تمكين المرأة وتعزيز حضورها الفاعل في المجتمع. وتشمل هذه المهارات التواصل الفعّال، الذكاء العاطفي، الثقة بالنفس، مهارات التفاوض، إدارة النزاعات، والقدرة على اتخاذ القرار. إن تنمية هذه القدرات تسهم في تعزيز مكانة المرأة داخل الأسرة، والمؤسسة التعليمية، وبيئة العمل، وتمنحها أدوات فعالة للتعامل مع التحديات المختلفة.
كما وضحت بأن بروز أهمية تطوير هذه المهارات في سياق مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي، حيث تمكّن القوة الناعمة المرأة من التعبير عن ذاتها بوضوح، ورفض أشكال العنف المختلفة، والسعي للحصول على الدعم القانوني والاجتماعي عند الحاجة. كما تعزز مهارات الحوار والإقناع ثقافة الاحترام المتبادل، وتسهم في بناء بيئة قائمة على العدالة والمساواة
المحاضرة الثانية بعنوان “الضغوط النفسية والانتحار: رؤية دينية توعوية” وضحت المحاضرة بأن الضغوط النفسية تُعدّ من التحديات التي قد يواجهها الإنسان في مختلف مراحل حياته، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى مشاعر اليأس أو التفكير في إيذاء النفس. ومن المنظور الديني، تُؤكد التعاليم السماوية على قدسية النفس البشرية وحرمة الاعتداء عليها، كما تدعو إلى الصبر، والتوكل، وطلب العون من الله، مع الأخذ بالأسباب والسعي للحصول على الدعم النفسي والاجتماعي.
كما إن تعزيز الوعي الديني المعتدل يسهم في ترسيخ الأمل، وتقوية الإيمان بقيمة الحياة، وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة عند الحاجة. كما تقع على عاتق المؤسسات التعليمية مسؤولية نشر ثقافة الدعم والتكافل، وتوفير بيئة آمنة تُعزز الصحة النفسية وتنبذ الوصمة المرتبطة بطلب الاستشارة.
وأكدت م.م. مروى بأن حفظ النفس مسؤولية فردية ومجتمعية، والتوعية هي الخطوة الأولى نحو مجتمع أكثر تماسكاً ورحمة
وحدة الإعلام والاتصال الحكومي /كلية الآثار
Recent Posts



